مقالات

جامعة الدول (العبرية)הליגה העברית ياسرمحمدمحمود البشر

لم يفتح الله على جامعة الدول العبرية التى تسمى مجازا بجامعة الدول العربية ببنت شفة لإستنكار ما يجرى فى غزة من إبادة وتقتيل للشعب الفلسطيني ويمكن القول أن ما يسمى بجامعة الدول العربية لا تقل فى خطورتها على الأمة العربية جمعاء من العدو الصهيوني على الأقل العدو الصهيوني لا يخفى كراهيته للشعب الفلسطيني ويعتبره العدو الأول فى حين أن جامعة الدول تمثل كرباج إسرائيل على الشعوب العربية وتمارس الصمت الخجول حينما يكون الكلام مطلوبا ولا تستطيع جامعة الدول العربية إتخاذ قرار موحد بشأن ما يجرى بغزة فجميعهم مناديب لإسرائيل لأداء مهمة محددة هى الصمت ثم الصمت ودعم الموقف الإسرائيلي بالصمت فجميعهم ربائب دولة إسرائيل ولا قيمة للشعب الفلسطيني فى نظر قادة جامعة الدول العبرية.

جامعة الدول العبرية بوضعها الراهن تجسد أسمى معانى خيانة الأمة العربية والخنوع والذل والإنكسار ولن تكون الجامعة العبرية مرجوا منها أن تلعب دور فى الحياة السياسية العربية فكل عضو فى جامعة الدول العبرية يمثل دور العميل المزدوج قلبه وعقله مع إسرائيل سرا ولسانه مع القضية الفلسطنية علنا وداخل كل عضو بجامعة الدول العبرية يهودي وإسرائيلى يهواه سرا ويلعنه جهرا وتبقى جامعة الدول العبرية هى حصان طروادة الذى دخلت به إسرائيل الى كل الدول العربية وكشفت عورتهم وإستطاعت الوصول الى غرف نومهم وسجلت لهم مقاطع فيديو إباحية سيتم نشرها لحظة وقوف عضو جامعة الدول العربية الى جانب العرب ومع القضية الفلسطينية.

وكل ما تفعله جامعة الدول العبرية هو الإحتفال بيوم فلسطين مرة فى العام يتنادوا من كل الدول العربية ويجتمعوا تحت قبة قاعة جامعة الدول العبرية بالقاهرة وإسرائيل تحصى انفاسهم وتحدد تحركاتهم وتطلع على كلماتهم قبل إلقائها من منصة الجامعة وتتم عملية الجرح والتعديل ولو دعى الأمر الى إلغاء كلمة أى دولة من الدول لا تتسق مع مزاج إسرائيل وتكون إسرائيل هى صاحبة التوقيع الإبتدائى والنهائى فى كل ما جرى ويجرى تحت قبة جامعة الدول العبرية والشى الوحيد الذى لم تطالب به إسرائيل أن يكون مقر جامعة الدول العربية بتل أبيب لفعلت ولما إستطاعت أى دولة عربية أن ترفض طلبا لإسرائيل.

فى خاتمة المطاف سيهزم اليهود وسيخرجون من أرض فلسطين وسينتصر العرب وهذا ما حدثنا عنه القرآن الكريم وإن المعركة بين الحق والباطل لن تطول أبدا وسيتحقق وعد الله وكلما إلتهمت الثوانى من عمر الزمان كلما إقتربت نهاية دولة إسرائيل والى ذلك الحين ستكون جامعة الدول العبرية أداة من أدوات إسرائيل تستخدمها لتنفيذ أجندتها على الأمة العربية وتسيطر بها على القادة والزعماء العرب تحركهم مثل بيادق الشطرنج وتحركهم بالريموت كنترول حيث تشاء ومتى وكيف تشاء ولا صوت يعلو داخل جامعة الدول العبرية على صوت إسرائيل على الإطلاق.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

تقلد منصب أمين جامعة الدول العربية ورؤساء اللجان ونائب الرئيس ومقر الجامعة تحدده إسرائيل ولا يحدده أعضاء الجامعة ولا يستطيعون إتخاذ أى قرار ما لم توافق عليه إسرائيل.

ربــــــــــع شـــــــوكـة

جامعة الدول العبرية هى الحديقة الخلفية لإسرائيل تمارس منها السطوة والجبروت على الأمة العربية.

yassir.mahmoud71@gmail

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى