مقالات

حالات ادارية

مقهي الذكريات

بقلم / حسن الركابي

حالات ادارية لدكتور فضل الله علي فضل ( له الرحمه )
مقدمة

تعتبر دراسة الحالات أحد الوسائل الهامة لنقل التجربة
العلمية الي المدرج الجامعي
وهي أيضا أقصر الطرق لربط
النظرية بتطبيقاتها العلمية
بالاضافة الي أن دراسة الحالة تجسد الواقع العملي في كلمات موجزة و تعزي أهمية
دراسة الحالات الي امكاناتها
التحليلية ، فهي تحلل الظاهرة
الادارية الي عناصرها ومكوناتها الأساسية وتقوم
بتشخيص الأحداث والمواقف
، والأشخاص وتحليل الأدوار
وربط الأسباب والنتائج علي
نحو يجمع بين الأدوار ومحتوي هذه الأدوار والذين
يقومون بتمثيلها.
الذي دفعني لتأليف هذا هو
ما لاحظته كمدرب أولا كأستاذ
جامعي ثانيا من فجوة كبيرة
بين ما ندرس في مدرجات
الجامعة ومعاهد التدريب وبين الواقع العملي ، هذه الفجوة تكرس الهوة الكبيرة
.. علي الاقل في عالمنا العربي
.. بين النظرية والتطبيق ، نتيجة لهذه الفجوة ينشأ الطالب الجامعي في عزلة
عن واقعه يعرف كل شئ
عن ماكس فيبر تيلور
و سايمون وبيتر دركر ،
ولا يعرف كيف يرسم خارطة
تنظيمية للكلية التي ينتمي
اليها أو لا يفهم الاجراء الاداري لطلب الكتاب الدراسي
أو لا يستطيع أن يحرر رسالة
أو يكتب تقريرا عن حدث اداري .
الذي بين ايدينا هو محاولة
لبناء جسور تسد هذه الفجوة ،
الحالات تعكس الواقع الاداري
في العالم العربي حلوه ومره.
والقول ان هذه الحالات تعكس
الواقع الاداري في العالم العربي هو أن جميع هذه الحالات هي حالات حقيقية
مع تحوير لا يذكر في المسميات والأحداث لاخفاء
الأسماء منعا للتفخيم أو التصغير ، وحتي تكون هذه
الحالات عربية فقد قام المؤلف بزيارة عدد من الدول
العربية ودراسة النظم الادارية
في هذه الدول واختيار بعض
الحالات ، تمثلت في شريحة
هامة من العالم العربي بشقيه
الافريقي والآسيوي ، والدول
المعينة هنا هي مصر
والسودان والصومال
والاردن والمملكة العربية
السعودية والبحرين وقطر
والامارات .
استخدمنا في عرض هذه الحالات الأسلوب القصصي .
وقد كنا نهدف من وراء ذلك
لتوسيع قاعدة قرائنا لتشمل
، بجانب المتخصصين في
حقل الادارة ، الممارسين و
طلاب المعرفة والفضولين
الذين يريدون أن (( يعرفون
شيئا عن كل شئ ))
وصولا لهذا الهدف فقد استخدمنا عنصر التشويق ،
تخاطب هذه الحالات قطاعا
كبيرا من العاملين في مختلف
المواقع ، فان كنت مديرا لجامعة أو معهد عال أو عميدا
لكلية او رئيسا لقسم علمي
أو مديرا لشركة او مؤسسة
عامة أو دائرة حكومية ، ان
كنت مشرفا اداريا أو استاذا
او طالبا ، ان كنت موظفا أو عاملا ، حتي وان كنت مسافرا
وتريد أن تتحصل علي تذكرة
سفر فأنت معني بهذه الحالات.
قد تتطابق هذه الحالات علي مئات من الأفراد من حولك .
هذا ليس المهم ، المهم كم من هذه الحالات ينطبق عليك أنت ؟ وماذا فعلت حيالها ؟
تهدف هذه الحالات للاجابة
علي العديد من التساؤلات :
اسئلة هامة ترتبط بك انت شخصيا وهي هل تفهم نفسك ؟ هل يفهمك الاخرون ؟
وهل تفهم الاخرين ؟ ان استطعت تجيب علي هذه التساؤلات أو علي الاقل أن
تطرح هذه التساؤلات في كل
موقف يمر بك فقد بلغ الموضوع غايته .
أهم ما في هذا الموضوع ليس
الحلول التي يقدمها وانما
المواضيع التي يناقشها
والأسئلة التي يطرحها . توجد في نهاية كل حالة مجموعة من التساؤلات تثير قضايا هامة حاول أن تجيب علي
هذه التساؤلات فهي الاداة
المثلي لفهم النمط الاداري
أو النمط السلوكي الذي
تستخدمه أو الذي يستخدمه
غيرك .

ملحوظة :- كل مرة سوف نستعرض حالة للذين يتابعون
الحالات سوف تكون بالارقام
الاولي بالرفم حالة دراسية رقم ( ١)
ترقبوها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى