
ورحل بن الهلالية والسودان الباب
كلمة وغطايتها
أمجد مصطفي أمين
كتب المصرفي المعروف مامون قيلي عن رحيل بن عمه الدكتور الإنسان جعفر قيلي بن الهلالية والسودان البار يقول :
نم غرير العين ابن عمي الحبيب بروف جعفر فكل الذين نعرف و لانعرف تحدثون عن صفات المرؤة والكرم و الأحسان والايمان و حب الاخرين اغنياء و ضعفاء فانت دوما صحبتك البسطاء لانها لله فلله. برعت في طبك ونلت الاستازية وعملت بجد في كل بقاع السودان ( جنوب و وسط و غرب و ام درمان و تجلي نبوغك خارج السودان بمدينة جدة) فكم .. رزق الله علي يدك نساء ظلوا عقيمين لعشرات السنين و منهم من سمي علي اسمك اكراما و ردا للجميل بعد الله . لانك كنت مخلص وبارع في علاجهم. ربيت ابناءك و احسنت فكانوا نوابغ كما فعلت مع كثير من اسرتك الكبيرة و المعارف حتي كنت سباقا للخير للجميع و قد نالت مدينتك الصغيرة “الهلالية” حظها من رعايتك و انفاقك المتمثل في عنبر الولادة و المدارس و المسجد وانت رئيس رابطة ابناءها بل صاحب الفكرة و قبلة كل من له حوجة منهم و انت صديق شيوخ الخلاوي هناك . كم كنت كريما تفرح بل تبحث عن الضيف.لك من الحضور ما يجعل كل من عرفك يألفك بل يحبك . صبور كم صبرت علي المرض العضال سنين وكان لسانك يلهج بالثناء و الرضي بما قسم الله لذا اصطفي الله لك يوم الجمعة الذي لا يتاتي لاي عبد فميته لا يسأل في القبر كما في معني حديث الصادق المصدوق رسول الله صلي عليه وسلم. سقاك الله بيده الطاهرة الشريفة شربة هنية لا تظمأ بعدها ابدا . و اسكنك الفردوس بجواره يا رب .
أنا القلب ليحزن وانا العين لتدمع وانا لفراقك يا ابوجعافر لمحزونووووون ولكن لا نقول الا ما يرضي الله
أنا لله وانا إليه راجعون . نسال الله ان يتقبله في أعلي عليين و يجعل مثواه الجنة ويطرح البركة في زريته و يقدرهم علي حمل رأيته التي كم هي ثقيله. و يلهم كل إخوانه وأهله وأصدقاءه ومعارفه الصبر علي هذا المصاب الجلل.