الأعمدة

الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا والنقل البحرى تستقبل الباخره عايدة (4) ،،

كلام بفلوس

بعد تلك الأشواط والتى خطوناه فى الأسابيع الماضية تجاة ماقامت به شركة (*بسام شيينغ)* فى موسم حج هذا العام ونحن ندخل من باب ونخرج من الآخر واضعين كل شئ مهما كانت حساسيته تحت قيد البحث والتناول دون أن تكون هناك خصوصية تقتضى حذر العرض الذى يجعل الحقائق صابونية الملمس تنزلق من الايدى أو تتحول إلى رغوة ترسل فقاعات كبيرة فى شكلها حتى لا يمسك علينا الحاقدون والحاسدون ماخذا أو يقيدوا علينا خطأ فى مراصد السخط تجاه سطر كتبناه بكل صدق ليس إرضاء لأحد أو إغضاب أخر تجاه ماقامت به (*شركة بسام شيينغ)* من أعمال حيرت الجميع فى حج هذا العام والاعوام السابقة ولله الحمد .

وجدير بنا أن ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن الحقائق لشرائها أو للترويج بها بأضعف الجهد وكبير الإيمان .. ومن بين تلك الحقائق تلك السفينة التى عادت لمواصلة مسيرتها بعد غياب ثمانية سنوات ألا وهى السفينة (*عايدة 4)* إلى ميناء جدة الإسلامى حيث كان استقبالها حديث المجتمع من الناحية الرسمية والتنسيقية والاحترافية والفضل يرجع بعد الله للتنظيم والخبرة والثقة التى قادته شركة (*بسام شيينغ)* بخبرتها وتميزها المعروف وتؤكد بكل صراحة ووضوح بأن التميز ليس شعارا بل ممارسة ترجمتها على أرض الواقع .. وفى هذا الصدد هناك من يبدع تجاه هذا العمل المييز فى انتقاده لكنه أعمى عن سلبياته (*والحدق يفهم)* وللأسف أغلب أعمدة (*كلام بفلوس)* التى كتبناها بخصوص النجاح المميز لشركة بسام شيينغ لم تنتهى بسبب الكذب لكنها انتهت بسبب الحقيقة التى اعمت أبصارهم .. عجبا ثم عجبا لامرهم إذا لم تفعل ما يريدون أصبحت عدوا لهم لا تعجبهم !! .

شركة بسام شيينغ تواصل أعمالها الجليلة وذلك بتقديم نموذج كامل ومتكامل فى الإحترافية والاهتمام بالإنسان وهذه ميزة لا تجدها إلا فى تلك الشركة والعاملين بها .. تم استقبال السفينة (*عايدة4)* ورعاية طلاب الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا والنقل البحرى بتنظيم برنامجهم الايمانى بزيارة الكعبة والطواف حولها ومن ثم زيارة قبر الرسول صل الله عليه وسلم .. وتواصل شركة بسام شيينغ بترك بصمتها وثقتها التى تبحر معك بها لتصل إلى قلبك بكل أمان واطمئنان .. وفى هذا الوضع تحركت شركة بسام شيينغ فى جغرافية تجعل فى كل خطوة خطوها محمل تقدير واحترام ولا ننكر ذلك ومن ينكر فهو مكابر .. نحن والكل يعلم بأن شركة بسام كانت متواجدة وفى قمة الأزمات حينما تضيق الخيارات وتنحصر الإمكانيات تجدها رافعة شعارها المعروف دون مجاملة ولا محاباة (*نحن هنا)* ليظهر لنا معادن الرجال والمؤسسات بالافعال لا بالاقوال .

يعجبنى فى شركة بسام السلاح الذى يحملونه وهو سلاح العقل وليس اللسان وضربتهم القاضية فى عملهم الصمت وليس كثرة الكلام بعيدا عن الأضواء فهى لا تبحث عن الإشادة بقدر ما تبحث عن جودة الأداء تجاه الوطن والمواطن .. المسؤولون لدينا أصبح تفكيرهم بالمقلوب كل شئ عندهم قابل للتصديق وللكذب أيضا .. الحواس لا تستجيب دائما لنداء العقل الواضح .. لأن ماحصل داخل أروقة بعض المسؤولين هو امتداد للفشل ولو فكروا قليلا بالعقل لا بالترضيات نجد أن شركة بسام شيينغ لها القدح المعلا فى تقديم أرقى الخدمات وذلك فى إطار للمسؤولية الوطنية والإنسانية وهذا ما دفع حجاج بيت الله الحرام يتساءلون عن ضياع حقوقهم .. والضياع قد يأتى من قراءة سطر يتغنى بالفشل .. لكن وانطلاقا من قناعة راسخة بأن خدمة السودان وحجاج بيت الله تأتى فى مقدمة الأولويات وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال حج هذا الموسم .

فالتاريخ يفوح سعادة بذلك المشهد الاسطورى الذى شهده ميناء جدة الإسلامى وسط استقبال رسمى بعزيمة رجاله الابرار وهم يستقبلون وصول تلك السفينة التابعة للأكاديمية للتدريب البحرى بزيارتها الميمونة لأرض الحجاز ومهبط الوحى جدة .. سيظل هذا الإستقبال الرسمى الذى عكس المكانة المرموقة التى يتمتع بها ميناء جدة الإسلامى وقدرته المعهودة على استقبال السفن والوفود البحرية الدولية ستظل منقوشة على جدار ذاكرة رجال الميناء الاسلامى .. فالإنسان يموت لكن ذاكرة الأعمال المميزة لا يمكن لها أن تموت وستظل شركة بسام شيينغ وميناء جدة الإسلامى دوما فى الذاكرة على صفحة بيضاء فى سفر مفتوح يوم انطوت فيه صحائف عين تبكى من خشية الله .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى