مقالات

((الرياضة نهوي بالحرية والوحدة اقوي))

النفاج الرياضي

يكتبه الخبير الرياضي دكتور حسن الركابي


كتبت كثيراً عن أهمية الرياضة والرياضيين ، وما يميز هذا القطاع الحيوي هو قبول الآخر ؟
الشكل واللون واللغة والعنصر والدين والجنس والعمر ( و يبعدنا عن السياسة )
وتهتم بالإنسان وانسانيته وذوقه وتسهم في اتزان حالته الصحيه والنفسية والعقلية والبدنية والاجتماعية والثقافية وجعل ل
للرياضة أهمية كبيرة في صحة الإنسان تحت شعار ( العقل السليم في الجسم السليم) وركزت علي جمع الناس في نشاطها الفردي والجماعي وأفردت ، مساحة لذوي الإعاقة البدنية والذهنية وخصصت لهم ميادين بمواصفات تناسب الحالة الصحية ،
وشرعت لهم قوانين ولوائح وقواعد فنية تحفظ لهم حقوقهم الأساسية والإنسانية ؟
ووجدت الرياضة حظها في المحافل الدولية ، بل تقدمت كثيرا علي القطاعات ، في الدول المتحضرة لأنها تعتبر من أهم وسائل الترفيه فيها بجانب التنافس، ومن أهم دخول الموارد المالية ، ومن محفزات السياحة العالمية ، بل أصبحت صنوان مع الدبلوماسية الرسمية لكثير من دول العالم ؟
وهو القطاع الوحيد الذي تمارس فيه الديمقراطية ونبتعد به، عن التدخلات السياسية ؟
دليلنا هو الميثاق الأولمبي
الذي أصدرته اللجنة الأولمبية الدولية ؟
الذي يمنع أي تدخل سياسي في الشأن الرياضي صراحة ؟
ويبغض العنصرية ؟
ولذلك تأتي مجالس الإدارات في المؤسسات الرياضية بالانتخاب ، وتكون أهلية الحركة الرياضية فيها حرية ( الرياضة نهوي وبالحرية والوحدة اقوي)
ما نراه من ممارسة ديمقراطية في الرياضة مفقود في ( التنظيمات السياسية ) وكان ذلك كثيراً خصما علي الرياضة في بلدنا ؟؟؟؟!!!! لذلك
اختلت مؤسسات الرياضة عندما أهملناها ؟ أنظر للبنية التحتية في الرياضة ( صفر) أنظر للبنية التحتية لمراكز الشباب ( صفر )
أنظر لوزارة الشباب والرياضة ( اسمها وزارة الترضيات )
أنظر لضعف تواجدنا في الاتحادات القارية والدولية ؟؟؟!!
ورغم كل ما ذكر كانت الرياضة المتنفس الوحيد للناس في ظل الحرب اللعينة النحن فيها للآن ؟
دوريات في مناشط مختلفة قللت من الفراغ القاتل لهم ولي أطفالهم ؟
الرياضة نهوي والحرية بالوحدة أقوى .
قطاع رغم الإهمال لا زال له حيوية ؟

ودمتم ذخرا للوطن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى