مقالات

كيف يستقيم السودان وهؤلاء الاوباش يغتالونه !!!

مقاتل من كتائب القسام دخل لمنزل فيه مسنة مريضه ومعها إبنتها فوقف وقال : نحن هنا ننفذ وصية رسول الله صل الله عليه وسلم .. فنحن المسلمون المجاهدون لا نقتل إمرأة ولا مسنة ولا طفلا ولاشيخا ولا عابدا .. نحن اليوم قتلنا المحاربين وابقينا النساء والأطفال والشيوخ .. هذه اخلاق الرجال هذه أخلاق من تخرجوا من مدرسة محمد صل الله عليه وسلم هذه الحقيقة التى يحاول العالم اخفاؤها .. هؤلاء هم المجاهدين فأين نحن من كل ذلك .

لكن ماذا تريدون ان نقول عندما تنعدم الاخلاق والمبادئ والقيم والمثل والمروءة والرجولة والايمان من قوات الدعم السريع الارهابية المتمردة وهى تطلق داناتها على العوائل والاطفال والشيوخ لتمزيقهم اربا اربا .. فالسودان يعلم بالظروف التى تمر بها هذه الاراضى الطيبة والضغوط المستمرة من تلك الدول التى تطمع فى خيرات الوطن العزيز فالكل يعلم مايدور خلف الكواليس وللأسف بايدى بعض ابناء الوطن من عسكريين ووطنيين ومايسمى بالطابور الخامس .

انا وأنت وغيرنا يعلم تماما بأن من يحمل تخصصا فى البحث العلمى لابد أن يكون حياديا ونزيها وبعيدا عن العواطف والميول لطرف واحد أليس كذلك .. قبل فترة وبينما أنا اتابع احدى القنوات الفضائية والتى إستضافت باحثة تدعى بأنها متخصصة فى الشأن الافريقى والسودانى ولا أظن ذلك!! لأنها أظهرت ميولها وتعاطفها اللامحدود مع المعارضة السودانية بصورة وأضحة ومقززة للنفس وهذا ماجعلها غير جديرة بالاحترام لأنها نذرت نفسها لخدمة توجهات سياسية معينة فى السودان لذلك فقدت المهنية والمصداقية فإنها تخفى كثيرا من المكر والتربص بالجيش لكن ! هيهات ثم هيهات فالبحث امانة وليس ميول مبنية على مزاج الباحث .

تسجيل لا اخلاقى لاحد الفاسدين المتسخين بالانحلال اللا أخلاقى فى السرقة والنهب لاموال الشركة السودانية للمعادن ووزير المعادن يقف متفرجا وكأن الامر لايهمه فى شئ .. كما حاول مدير شركة الموارد ولاعماله المتسخة شراء ذمة صحفى من الصحافيين المهنيين اصحاب الأقلام الصادقة الذين يندر وجودهم فى هذا الزمن الاغبر .. والتاريخ لن ينسى لك ايها الاردول تلك الاسادة القذرة كقذارة اعمالك المشينة لتسريب تسجيلك الصوتى الذى يشبه نهيق الحمير وانت تسئ من خلاله لرئيس مجلس السيادة البرهان وتصف مسماه ب(الكلب) الا تستحى وأنت لا تمانع من العمل مع مليشيا الدعم السريع الذى رفضك جملة وتفصيلا وإذا نسيت فالشعب لن ينسى عندما رفض مستشار حميدتى بالتحدث معك عبر احد القنوات الفضائية لأنه يعلم بالقذارة اللا أخلاقية والتى تحملها فى نفسك المريضة اصلا .

قرأت خبرا مفاده القبض على مدير تنفيذى بمحلية أمبدة قام بتسليم 36 مليار وورشة آليات المحلية لمليشيا الدعم السريع .. وبعد هذه الفعلة الشنعاء حاول التسلل إلى ولاية القضارف لكن وبحنكة الاستخبارات العسكرية لولاية القضارف تم القبض علية واتضح بأن ابنه يعمل كضابط مع مليشيا الدعم السريع ومنزله مقرا لاستخبارات المليشيا .. مثل هذا الخائن يجب ان يصلب فى الطرقات لتنهش جسده الكلاب المسعورة وأمثاله كثر لعنة الله عليهم .
نواصل .

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى